العلامة المجلسي
34
بحار الأنوار
الاعلى ، قال سرا : سبحان ربي الأعلى ، وإذا قرأ يا أيها الذين آمنوا قال : لبيك اللهم لبيك ، سرا ( 1 ) . بيان : ذكر الأكثر استحباب قراءة هل أتى في غداة الاثنين والخميس ، واقتصروا عليه وزاد الصدوق قراءة الغاشية في الثانية وقال من قرأهما وقاه الله شر اليومين والتسبيح في الأخراوين ليس فيه والله أكبر في أكثر النسخ المصححة القديمة ، وإنما رأيناها ملحقة في بعض النسخ الجديدة . وقال في الذكرى : من سنن القراءة أنه إذا ختم والشمس وضحيها ، فليقل صدق الله وصدق رسوله ، وإذا قرأ آلله خير أما يشركون ، قال : الله خير الله أكبر ، وإذا قرأ ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ، قال كذب العادلون بالله ، وإذا قرأ الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا - إلى - وكبره تكبيرا ، قال الله أكبر ثلاثا وروى ذلك ( 2 ) عمار عن الصادق عليه السلام . ثم قال : وروى عبد الله المزني مرسلا ( 3 ) عن الصادق عليه السلام ينبغي للعبد إذا صلى أن يرتل قراءته وإذا مر بآية فيها ذكر الجنة والنار سأل الله الجنة وتعوذ بالله من النار ، وإذا مر بيا أيها الذين آمنوا قال : لبيك ربنا . قلت : هذه الرواية تدل على جواز التلبية في الصلاة ، ومثلها رواية أبي جرير ( 4 ) عن الكاظم عليه السلام قال : إن الرجل إذا كان في الصلاة فدعاه الوالد فليسبح فإذا دعته الوالدة فليقل لبيك انتهى . 24 - العيون : عن علي بن عبد الله بن الوراق ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن محمد بن حسان وأبي محمد النيلي ، عن الحسين بن عبد الله ، عن محمد بن علي بن شاهويه ، عن أبي الحسن الصائغ ، عن عمه قال : خرجت مع الرضا عليه السلام إلى
--> ( 1 ) عيون الأخبار ج 2 ص 180 - 183 . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 221 . ( 3 ) التهذيب ج 1 ص 162 . ( 4 ) التهذيب ج 1 ص 236 .